شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
350
نفثة المصدور ( فارسى )
( 508 ) - ص 123 س 11 و 12 كوه بكوه نرسد آدمى بآدمى برسد تعبيرى است شايع و مستعمل ، هم در زبان محاورهء كنونى ، و هم در ادب فارسى . خاقانى گويد : باور نكردمى كه رسد كوه سوى كوه * مردم رسد بمردم باور بكردمى كوهى بُد اين تنم كه به دو كوه غم رسيد * من مردمم چرا نرسيدم بمردمى ؟ ! « ديوان خاقانى » ص 937 . رك : « امثال و حكم » ج 3 ص 1249 . ( 509 ) - ص 124 س 1 و 2 فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ . . . الآية شايد بود كه بيارد خداى [ عزّ و جلّ ] بفتح [ مكّه ] يا كارى [ يعنى فتح قريظه و نضير ] از نزديك او تا گردند بر آنچه نهان داشته باشند در دلهاى خويش پشيمانان . ( 510 ) - ص 125 س 4 طول العهد منس دورى ( و ديرى ) ديدار فراموشى را باعث آيد ( فراموشى آورنده است ) . قس : « . . . أنسانيك طول العهد و اتّصال البعد . . . الخ » . « مقامات أبى الفضل بديع الزّمان الهمدانىّ » المقامة البغداديّة ، ص 59 . ( 511 ) - ص 125 س 5 و 6 هرچه از چشم دور . . . الخ مناسبست با مضمون « طول - العهد منس » . رك : « امثال و حكم » ج 1 ص 129 و 130 . ( 512 ) - ص 125 س 7 و 8 هنيئا لك يا سحاب گوارنده بادا بر تو ، اى ابر . ( 513 ) - ص 125 س 9 يا وَيْلَتى أَ عَجَزْتُ . . . الآية اى واى من ، اى سست ماندم كه بودمى مانند اين كلاغ . ( 514 ) - ص 125 س 9 - 11 و اللّه أعلم . . . الخ و خداى داناتر است به راه راست ، و بسوى وى است بازگشت و بازگشتن جاى ، و بسوى وى است واگذاشت كارها . همانا وى بيناست باحوال بندگان ، و بسوى وى است آغاز و انجام ( كارها ) . پايان حواشى و تعليقات